النفس البشرية من حين نشأتها تكون نفس طاهره وخاليه من الاحقاد والكراهية وغيرها..
ومع اختلاطها بمن حولها تبداء في تكوين شخصيتها من خلال التعرف على شخصيات المجتمع المحيط بها..
فإما تأخذ منهم المناسب لها بحسب قدراتها او تتقمص شخصية الغير وهذا الاخير يعد من عوامل النقص في النفس البشرية..
في مرحلة الصفوف الاولى.. تكون النفس لينه وسهله.. تتقبل كل شي ما عدى الجرح.. لن تستطيع تحمله..فقد يجعل القلب ينزف بسبب ان جرحته و مهما يكون قد طال به عمره فلن ينساه..
هنا في هذه المرحله.. تعمل جميع حواسه على التعرف والتعلم والتحدي..
ولكن دور الوالدين يعظم.. فالطفل/ الطفله.. يبدء في تقليد اي سلوك يشاهده او نطق اي كلام يسمعه او حتى يتصرف ويتعامل مع ما يحدث معه من خلال المقارنه مع اقرانه.. و تكون ردة فعله مماثله لما قام به غيره في تعامله مع المعتدي ان صح التعبير..
في سن معين.. نجد النفس مرت بتجربه في حياتها اليوميه..
ولكن هل تعتقد ان كل من بلغ هذه المرحله انه سليم لا يمكن ان يخطىء؟؟
هنا تظهر نتيجة تربية الاباء وتعاملهم اليومي مع ابنائهم..
فمن كان متابعاً لأبنائه ويتعامل معهم تعاملاً سليماً بعيداً عن استخدام وسائل الضرب المنهكه او الاسلوب المحطم ويكون قريباً منهم لحظة بلحظه.. وان اخطئ الابن او الابنة..و يقوم بتأديبهم بطريقه ليس فيها ضرر على الابناء..
فهم بإذن الله سيكونون جيلاً نافعاً وصالحاً..
وان كان العكس..
فستكون حياتهم كلها شقاء وتوهان ودخول في مشاكل الحياة اليومية بدون حل وتراكمها الى ان يكون وصمة عار على والديه..
هل الطيبه الزائده تفتح باب الضياع؟؟ ام هي قدرة النفس على تقدير التعامل الطيب مع الناس ومحاولة التعامل مع البشر السيئين بحكمه تبعده عن هاوية الضياع؟؟
الطيبه الزائده هي مثل الحليب المفيد ان اكثرنا من شربه سبب لنا الضرر في بطوننا..
وبها تضيع حقوق و يكون مكتوف الايدي لا يقدر على شيء ولا يكون بيده قرار .. بل يعطي لغيره الفرصه ليقرر له..
والكراهيه والحقد تاتي بعد ان يكون قد ذاق مرارة الألم بموقف معين حدث له او حدث لشخص يكون له به صله..
والسؤال هنا .. هل من العدل ان يزرع من قلبه حاقد ويقوم بتربية نفس جديده قدمت للدنيا ان يزرع فيها صفة الحقد؟؟!!
نتابع فيما بعد .......
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق